12 أغسطس 2012 - 19:30

برأت محكمة الاستئناف البحرينية برئاسة القاضي «مانع البوفلاسة» في جلستها أمس (الأحد) «جعفر سلمان» و«علي حميدان» وكان قد صدر بحقهما حكم من محكمة السلامة الوطنية بحبسهما لمدة سنتين، وذلك بعد أن وُجهت لهما تهمة التجمهر في "سترة" ورشق رجال الأمن بالحجارة.

ابنا: برأت محكمة الاستئناف البحرينية برئاسة القاضي «مانع البوفلاسة» في جلستها أمس (الأحد) «جعفر سلمان» و«علي حميدان» وكان قد صدر بحقهما حكم من محكمة السلامة الوطنية بحبسهما لمدة سنتين، وذلك بعد أن وُجهت لهما تهمة التجمهر في "سترة" ورشق رجال الأمن بالحجارة.

وقد أصيب جعفر في 15 مارس/ آذار 2011 في منطقة سترة على بُعد 30 متراً من منزله، برصاص الشوزن مباشرة في الوجه والصدر، وقد تم نقله إلى مجمع السلمانية بواسطة سيارة الإسعاف.

وقد أكد الأهل مسبقاً بأن سلمان أدخل إلى غرفة العمليات على الفور حيث مكث فيها ما يقارب أربع ساعات لاستخراج شظايا الشوزن من عينيه ووجهه بالكامل ومنطقة الصدر.

وبحسب الأهل فقد تم التحقيق معه لمدة ما يقارب ما بين 3 إلى 4 ساعات وهو على سرير المرض، ولم يكن يستطيع النظر إلى ما حوله لأنه فقَدَ البصر تماماً في هذه الأثناء حيث أنه لا يستطيع الذهاب إلى دورة المياه بمفرده أو حتى القيام من على السرير.

وقد اعتقل سلمان بتاريخ 20 مارس من مستشفى "السلمانية" واقتيد إلى جهة مجهولة لعدة أيام وهو في حالة فقدان تام للبصر وقد علمت العائلة من (المفرج عنهم) بأن المصاب كان يمكث في المستشفى العسكري.

وقضى سلمان في الحبس الانفرادي 22 ساعة من كل يوم، مما أدى إلى تأثر عينيه، إذ إن عينه اليمنى تحسنت حالتها، إلا أنه مع استمرار الانتهاكات على حد ما وصفه الأهل سابقاً قد أدى إلى تراجع ملحوظ في مستوى النظر بالنسبة إلى العين اليمنى، في حين أن العين اليسرى قد كانت أسوأ بكثير ذلك لأنه لم يتلقَ العلاج المناسب.

وكانت "هيومن رايتس ووتش" قد دعت في يوليو/ تموز2012 إلى إلغاء أحكام صادرة بحق جعفر سلمان مكي (31عاماً) ومحمد علي (23 عاماً)، وقالت المنظمة إن الرجلين يحتاجان إلى علاج طبي عاجل بسبب إصابات لحقت بهما منذ فترة طويلة أثناء المظاهرات، مستنكرة من إدانة الرجلين، بتهمة "التجمع غير القانوني".

................

انتهی/212